القرآن، بمعجزته المستمرة، يحفر في دواخلنا، يقترب من أوجاعنا السرية ومخاوفنا التي نتجنب حتى الاعتراف بها. يضعنا أمام مرآة الحقيقة التي اعتدنا الهرب منها خشية مواجهة ما نخشى رؤيته.
لكن الحقيقة أن أول خطوة في طريق الشفاء هي المواجهة والوعي.
في كتابه “عاجل.. سرّي وشخصي” يأخذنا الدكتور أحمد خيري العمري عبر رسائل خرجت من قلب التأمل، رسائل وُلدت بين السطور وفي الهوامش ومن الإشارات العميقة التي يفتحها الله لمن يقرأ القرآن بقلب حاضر.
هذه الرسائل لا تدّعي احتكار الحقيقة أو تقديم علاج نهائي، لكنها تمثّل ما يشعر به أي مسلم يعيش واقعه ويحاول فهم نفسه عبر مرآة القرآن الصادقة.
إنها رسائل كتبت في لحظات مواجهة… عاجلة، سرّية، وشخصية
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.