نبذة عن الكتاب:
حين يرتعش الشعور على أعتاب كلمة “عُدنا”، وحين تتنحنح الأيام لتخبرنا أننا ما نزال أطفالاً في أعماقنا، تُجهش الذاكرة من فرط الحنين إلى زمن لن يعود، فنشعر بانتمائنا الأبدي إلى عالم الرسوم المتحركة وشاراته الغنائية الدافئة التي رافقت طفولة جيل كامل. يأخذنا أسامة الشجراوي في هذه الرواية النوستالجية في رحلة عبر الزمن بجواز سفر “سبيستوني” خيالي، نكتشف من خلاله أننا ما زلنا نبحث في أعماقنا عن دهشة شاشة التلفاز الكرتونية القديمة، مصابين بما يشبه متلازمة عصية على الاستيعاب اسمها الحنين. يستكشف الكاتب بأسلوب أدبي شاعري ومؤثر شعور الاغتراب الذي يعيشه جيل كامل في عالمه الحالي، فيهرب لاإرادياً نحو فلسفة الأماكن والذكريات القديمة بحثاً عن دفء افتقده في حاضره. تحمل الرواية رسالة عميقة حول أهمية الحفاظ على الذكريات وكيفية التصالح معها، مؤكدة أن أيام الطفولة وإن عبرت وانقضت، إلا أن ظلالها تبقى ترافقنا بلطف وحنان عبر كل سنوات العمر اللاحقة. عمل أدبي حميمي يخاطب كل من يحمل في قلبه حنيناً دفيناً لطفولته وأغاني الكرتون التي شكّلت وجدانه.