نبذة عن الكتاب:
يافا، فلسطين، صيف عام 1947: صبحي فتى في الخامسة عشرة، “أشطر ميكانيكي” في المدينة، يتمكن من إصلاح نظام الري في بيّارات برتقال الخواجة ميخائيل، الذي يعده جائزة بدلة إنجليزية فاخرة من صوف مانشستر يختار خياطها بنفسه. تتحول هذه البدلة إلى حلم صبحي الأكبر، ليرتديها يوم زفافه من حبيبته شمس ذات الثلاثة عشر عامًا، لكن التاريخ يتدخل ليقلب كل الأحلام قبل أن تكتمل. بأسلوبها السهل الممتنع، تعيد سعاد العامري صياغة القصة الفلسطينية من خلال قصة حب حقيقية بين طفلين، مبنية على مقابلات شخصية أجرتها الكاتبة عام 2018 مع صبحي (88 عامًا) في عمّان وشمس (85 عامًا) في يافا. تتوازى مأساة صبحي المشرد مع مأساة شمس التي بقيت في وطنها لكنها فقدت كل ما تعرفه فيه، لتصبح البدلة الإنجليزية والبقرة اليهودية رمزين متقابلين لحلمين مجهضين في لحظة تاريخية واحدة. رواية مؤثرة تعيد تأصيل النكبة الفلسطينية بلغة الحكاية الشعبية المتوارثة عن الأجداد، أهدتها الكاتبة إلى أبيها وإلى كل اللاجئين الذين قضوا منتظرين العودة.