نبذة عن الكتاب:
في بلد لا يحمل اسماً، ومع مطلع عام جديد، يتوقف الموت عن العمل فجأة، فلا يموت أحد. تعم الفرحة في البداية، ثم تتكشف الفوضى: الحكومة في حيرة، والكنيسة تفقد حجتها، وشركات التأمين ودور المسنين ومكاتب الدفن تواجه الانهيار. ثم يعود الموت برسائل بنفسجية ينذر فيها أصحابها بقرب رحيلهم، إلى أن ترتد إليه رسالة لا تصل أبداً، رسالة موجهة إلى عازف تشيلو وحيد. يصوغ ساراماغو، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1998، حكاية فلسفية ساخرة عن معنى الحياة حين تفقد نهايتها. وتنقلها إلى العربية ترجمة صالح علماني بلغة سلسة وأمينة. رواية تضحك وتؤلم في آن، وتجعل القارئ يعيد التفكير في أكثر الحقائق يقيناً.